صحيفة: أول دولة أوروبية تجرد لاجئين سوريين من تصاريح الإقامة (عربي news)
كشفت صحـ.ـيفة بريطانية أن الدنمـ.ـارك أصبحت أول دولة أوروبيـ.ـة تجرد اللاجئين السوريين من تصـ.ـاريح إقامتهم، وطالبتـ.ـهم بالعودة إلى ديارهم، لأن "دمـ.ـشق الآن آمنة للعودة إليها".
وبحسب "الإندبندينت"، تم سـ.ـحب تصاريح
940 لاجئا سوريـ.ـا ، حيث أصر وزير الهجرة الدنماركي، ماتيـ.ـاس تسفاي، الشهر الماضي على أن الدولة الاسكنـ.ـدنافية كانت "منفتحة وصادقة منذ البـ.ـداية" بشأن الوضع في سوريا.
وأضاف تسفاي: "لقد أوضـ.ـحنا للاجئين السوريين أن تصاريح إقامتهم مؤقتة. ويمكن سحبها إذا لم تعد هناك حاجة إلى الحمـ.ـاية".
وأعلن وزير الهجرة الدنماركي، ماتيـ.ـاس تسفاي، أنه تم سحب تصاريح 94 لاجئا سوريا.
وتابع: "ستمنح الحماية للناس طالما كـ.ـانت هناك حاجة إليها. وعندما تتحسن الظروف في الموطن الأصلي للاجئ، يجب على اللاجـ.ـئ السابق العودة إلى وطنه وإعادة تأسيس حياته هناك".
يأتي ذلك بعـ.ـدما قررت وزارة الهجرة توسيع رقعة المنطـ.ـقة الآمنة في سوريا، لتشمل محافظة ريف دمشق التي تضم العاـ.ـصمة.
ولاقى هذا القرار الدنمـ.ـاركي احتجاجا من قبل منظمة العفو الدوليـ.ـة، التي قالت للصحيفة البريطانية إنهم شعـ.ـروا بأن هذا القرار كان "مروعا وانتهاكا طائـ.ـشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء".
وأضاف ستيـ.ـف فالديز سيموندز، مدير شؤون اللاجـ.ـئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية بالمملكة المـ.ـتحدة: "سعي الحكومة الدنمـ.ـاركية لإعادة الناس إلى أيدي هذا النـ.ـظام الوحشي هو إهانة مروعـ.ـة لقانون اللاجئين وحق النـ.ـاس في أن يكونوا في مأمن من الاضطهاد".
وكانت الدنمارك أعادت تقييم تصاريح الحماية المؤقتة لحـ.ـوالي 900 لاجئ سوري من منطقة دمشق العام الماضي، وسيعني قرار الحكومة الدنمـ.ـاركية حاليا، بشأن منطقة ريف دمشق في سوريا أن الأمـ.ـر نفسه ينطبق على 350 سوريا آخريـ.ـن في الدنمارك.
في ديسمبر 2019، حكم مجـ.ـلس استئناف اللاجئين في الدنمـ.ـارك بأن الظروف في دمشق لم تعد خطـ.ـيرة للغاية لدرجة أنها تعـ.ـطي أسبابا لتوفير الحماية المؤقتة لطالبي اللجوء.
المصدر: الإندبندنت
