قناة السويس.. سفينة جانحة عملاقة وحفارة إنقاذ صغيرة تفجّر موجة من التعليقات الساخرة عالميا (عربي news)
تداولت وسائل الإعلام والتواصل حول العالم صورة لحفارة صغيرة تحاول إنقاذ سفينة الشحن العملاقة العالقة، منذ يوم الثلاثاء، في قناة السويس، ما أثار سخرية البعض الذين تندروا على أن تنقذ تلك الآلية الصغيرة سفينة يقارب طولها النصف كيلومتر.
ويبلغ طول السفينة 400 متر وعرضها 59 مترا. وتبلغ حمولتها الإجمالية 224 ألف طن، بحسب بيان هيئة قناة السويس، وقد جنحت "في رحلتها القادمة من الصين والمتجهة إلى روتردام" في الناحية الجنوبية للقناة.
ولفت مغرد إلى السخرية التي أثارتها الصورة، لا سيما وأن تلك السفينة العملاقة باتت "تحصل على مساعدة من آلية حفر صغيرة مع عاملين لإنقاذ الموقف".
وبحسب هذ المغرد، فإن "ما تعرضت له قناة السويس قبل يومين بمثابة جلطة حديدية في دماغ اقتصاد النظام المصري وكل ساعة تأخير سيكون لها تبعات متفاقمة على صعيد الضرر في هذا المصدر المالي الرئيسي لتمويل موازنته وهذا النظام يرسل حفارة واحدة صغيرة لمعالجة الأمر!".
وتهكم مغرد آخر على أن "عبء حفر المسار بين آسيا وأوروبا يقع بالكامل على أكتاف الحفارة الصغيرة".
وعلق آخر على صورة الحفارة الصغيرة خلال محاولتها إنقاذ السفينة، متسائلا "هل وصلنا\انتهينا بعد؟".
وقالت مغردة "حينما أشعر أنني صغيرة للغاية لإحداث فارق سأفكر بتلك الحفارة".
"لا توجد مهمة صغيرة. ولا يوجد أحد لا يمكن التغلب عليه"، قال أحدهم معلقا على صورة الحفارة.
وقال آخر متهكما إن "قناة السويس مغلقة (بواسطة) السفينة العملاقة وهذه الحفارة الصغيرة (هنا) لحل المشكلة".
"لم يكن يومي جيدا لكنني بعد ذلك رأيت الحفارة الصغيرة التي يستخدمونها لإخراج القارب "، غردت إحداهن.
وضحك مغرد لأن "شخصين مع (حفارة) صغيرة تم إرسالهما لإخراج سفينة حاويات بطول 1300 قدم من قناة السويس".
ولم تنجح إلى الآن محاولات تعويم السفينة العالقة، وقال خبراء إن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع.
